billal souane

billal souane

أهلا و سهلا و مرحبا بكم في منتدى ولاية معسكر
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
http://i19.servimg.com/u/f19/13/99/58/56/41120910.gif
المواضيع الأخيرة
» الثانية ثانوي : حلول كتب الرياضيات - العلوم - الفيزياء - الفرنسية - الانجليزية ....
من طرف ayb777 السبت سبتمبر 27, 2014 11:46 pm

» حلول تمارين الكتاب المدرسي رياضيات السنة الأولى ثانوي للمنهاج الجزائري (أنصحك القراءة)
من طرف naima naima السبت سبتمبر 20, 2014 9:19 pm

» تحميل ESET NOD32 Antivirus 7 تثبيث ESET NOD32 Antivirus 7 تفعيل ESET NOD32 Antivirus 7
من طرف مهدي مهدي السبت أبريل 19, 2014 7:46 pm

» لازالـه الفيروسـات و الملفـات الخبيثـه 2.0.1.1004 Malwarebytes' Anti-Malware
من طرف مهدي مهدي السبت أبريل 19, 2014 7:44 pm

» إفتتاح المنتدى من جديد
من طرف مهدي مهدي السبت أبريل 19, 2014 7:32 pm

» حلول تمارين الرياضيات سنة ثانية ثانوي جميع الشعب
من طرف khattala47 الأربعاء ديسمبر 18, 2013 8:48 pm

» فروض و اختبارات السنة الأولى ثانوي جذر مشترك علوم
من طرف khattala47 الأربعاء ديسمبر 18, 2013 8:42 pm

» برنامج لجلب الزوار
من طرف mayatopfairy الإثنين نوفمبر 25, 2013 10:25 pm

» منتداي للبنات فقط لو سمحتم تسجلو
من طرف محبة جوين الخميس أغسطس 08, 2013 1:28 pm


شاطر | 
 

  أسرار البرزخ المائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
الإدارة
الإدارة
avatar

الجزائر
عدد المساهمات : 1244
ذكر
تاريخ الميلاد : 28/12/1992
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: أسرار البرزخ المائي   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 7:48 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



نعيشمع أحدث الاكتشافات العلمية حول المنطقة التي يلتقي فيها النهر العذب معالبحر المالح، وكيف يتطابق العلم الحديث مع ما جاء به القرآن....

يقول تعالى: (وَهُوَالَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌأُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان:53]. تحدثت هذه الآية عن نعمة من نعم الله تعالى علينا، وهي أن جعل بينالنهر العذب والبحر المالح برزخاً منيعاً يمنع طغيان أحدهما على الآخرويحافظ على التوازن المائي على كوكب الأرض، ولذلك قال: (وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا).ونلاحظ من هذه الآية أن البحر يمكن أن يكون عذباً فراتاً ويمكن أن يكونملحاً أجاجاً. وفي هذه الآية إشارة أيضاً إلى وجود حاجز منيع وقوي سمّاهالقرآن (البرزخ).
إنالذي يتأمل هذه الآية يدرك أن الله تعالى يتحدث عن معجزة عظيمة وآية كبرى،وهي امتزاج الماء العذب بالماء المالح عبر حاجز منيع وحِجرٍ محكم. وكأنالله تعالى يعطينا إشارة إلى أهمية هذه المنطقة، أي منطقة مصبّات الأنهارفي البحار، وهذا ما سنراه الآن علمياً.
ما هو الحِجْر؟
يقولالفيروز آبادي في معجم القاموس المحيط: "الحَجْرُ: المَنْعُ، ونشأَ فيحِجْره أي: في حِفظِه"[1]. ونستطيع أن نستنتج أن هنالك حاجزاً منيعاًومحفوظاً برعاية الله تعالى، أو أن هنالك منطقة من الماء محاطة بحواجزكأنها حجرة مغلقة، ويقول ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "وهو الذي مرجالبحرين: أي خلق الماءين، الحلو والملح. فالحلو كالأنهار والعيون والآبار،وهذا هو البحر الحلو. وجعل بينهما برزخاً: أي حاجزاً، وحِجراً محجوراً: أيمانعاً من أن يصل أحدهما إلى الآخر[2]". ولكن ماذا عن العلم الحديث وماذايقول في ذلك؟
أهمية البرزخ المائي
البرزخالمائي هو منطقة تقع على مصبات الأنهار عندما يلتقي النهر مع البحر، أيعندما يلتقي الماء العذب بالماء المالح، وهي منطقة تعتبر مغلقة ومحاطةبحاجز مائي أو من اليابسة. يسميها العلماء اليوم estuary وتحظى هذه المناطق باهتمام كبير من قبل العلماء، لأن امتزاج الماء العذب بالمالح هي ظاهرة فريدة ورائعة حقاً [3].
إنالذي يزور منطقة المصب هذه أو التي يسميها القرآن بمنطقة الحاجز أو البرزخيلاحظ الاختلافات الكبيرة في هذه البيئة والفروقات في كثافة المياه ودرجةملوحتها ودرجة حرارتها من لحظة لأخرى ومن فصل لآخر[4]، أي أن هنالك عمليةمزج وخلط وتداخل مستمر للماء العذب والماء المالح.
وربمانعجب إذا علمنا أن كلمة (مَرَجَ) الواردة في قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِيمَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) تعبر تعبيراً دقيقاً عن العمليات التي تتم في هذهالمنطقة والتي رصدها العلماء حديثاً.
ففيالقاموس المحيط نجد معنى كلمة (مَرَجَ): خَلَطَ، وأمر مَرِيج: مختلط،والمَرجُ: الاختلاط والاضطراب[5]. وفي تفسير ابن كثير: "المريج: المختلفالمضطرب الملتبس المنكر خلاله، كقوله تعالى (إنكم لفي قول مختلف) [الذاريات: 8]"[6].
والعجيبجداً أن ما يحدث فعلاً في منطقة المصب يشمل جميع هذه المعاني، أي أنالكلمة القرآنية تعبّر تعبيراً دقيقاً عن حقيقة ما يحدث، كيف لا تعبر عنالحقيقة وهي منزّلة من خالق هذا المصب سبحانه وتعالى؟
أقسام منطقة المصب
يقسّم العلماء اليوم منطقة المصب إلى ثلاثة أقسام:
1- منطقة الماء العذب من جهة النهر.
2- منطقة الماء المالح من جهة البحر.
3- منطقة الحاجز بين النهر والبحر، وهي ما يسميه القرآن بالبرزخ.
ويمكنأن يمتد تأثير المياه العذبة على المياه المالحة لمئات الكيلو مترات فيالبحر. وبالرغم من وجود الكثير من مصبات الأنهار في العالم، إلا أنه لايوجد برزخ يشبه الآخر! فكل برزخ يتميز بخصائص محددة عن غيره تتبع الاختلاففي درجة الملوحة، والاختلاف في درجة الحرارة، وهذا يتبع درجة ملوحة ماءالبحر، وطول النهر، وغير ذلك من العوامل مثل درجة الحموضة PH وكمية العوالق في ماء النهر وسرعة تدفق ماء النهر...[7].

صورةبالقمر الاصطناعي التابع لوكالة ناسا لمصب "ريو دي لابلاتا" في الأرجنتين،وتظهر منطقة البرزخ واضحة مميزة بخصائصها وألوانها[8].
المنطقة المحجورة
فيمنطقة المصب، حيث يلتقي النهر مع البحر، هذه المنطقة تتميز بوجود اختلافكبير في درجة الملوحة ودرجات الحرارة، وعلى الرغم من ذلك هنالك كائناتونباتات وحيوانات تأقلمت وتعيش في هذه المنطقة.
إنالكائنات التي تعيش في الماء المالح لا تستطيع الحياة في الماء العذب، لأنخلايا جسدها تحوي تركيزاً محدداً من الملح وبمجرد إلقائها في الماء العذبسوف تموت بسبب دخول الماء العذب إلى جسمها بكميات كبيرة.
الكائناتالتي تعيش في الماء العذب أيضاً لا يمكنها أن تعيش في الماء المالح للسببذاته، أما الكائنات التي تعيش في المنطقة الفاصلة بين النهر والبحر أيمنطقة البرزخ فهي أيضاً لا يمكنها أن تعيش خارج هذه المنطقة لأنها تأقلمتمعها، وبالتالي يقوم اليوم العلماء بدراسة منطقة المصب كمنطقة مستقلة لهاطبيعتها وقوانينها وكائناتها.
وهذايدل على أن منطقة المصب هي منطقة محجورة ولها استقلاليتها ومحفوظة أيضاًبرعاية الله تعالى، وهي منطقة مغلقة تشبه الحجرة المغلقة، ومن هنا يمكن أننفهم بعمق أكبر معنى قوله تعالى (وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا).

هنالككائنات عديدة تعيش في منطقة المصب بين النهر والبحر، وقد زوّدها اللهتعالى بأجهزة تستطيع التأقلم مع الاختلافات الكبيرة في درجات الحرارةوالملوحة في هذه المنطقة. وهذه أسماك تأقلمت مع الاختلاف المستمر في درجةالملوحة والحرارة، وهذه الكائنات لا تستطيع العيش إلا في هذه المنطقة،وكأن منطقة البرزخ هذه محجورة ومحفوظة وتمنع دخول أي كائنات أخرى إليها.
اختلاط واضطراب واختلاف
منعظمة البيان القرآني أنه يعطينا التعبير العلمي الدقيق والمختصر في أقلعدد من الكلمات، فكلمة (مَرَجَ) تتضمن العديد من المعاني أهمها:
1-الخلط: يقول العلماء إن هنالك خلطاً ومزجاً مستمراً للماء المالح بالماءالعذب، وهذا الخلط لا يتوقف أبداً، إذ أن سطح الماء يرتفع وينخفض باستمراروبنظام محكم، ويبقى كل ماء منفصل عن الآخر بمنطقة محددة بينهما هي ماسمّاه القرآن بالبرزخ، هذا البرزخ قد يمتد لعدة كيلو مترات. ومن معانيكلمة (مرج): خلط، كما رأينا.

نرىفي هذا الشكل نهر الفرايزر الذي ينبع من كولومبيا ويصب في مياه المحيطالمالحة. ونرى كيف تتشكل الجبهة المالحة والتي تعتبر بمثابة حاجز محكم تمرمن خلاله المياه العذبة إلى المياه المالحة. ونرى أيضاً كيف يطفو الماءالعذب على سطح الماء المالح، وعندما درس العلماء جريان الماء في هذهالمنطقة وجدوه جرياناً مضطرباً، مع العلم أن الذي ينظر إلى الماء يظنهساكناً، وهذا يتوافق تماماً مع قوله تعالى (مرج البحرين)، والمرج هوالاضطراب، فسبحان الذي يعلم السرّ وأخفى!
2-الاضطراب: إذا نظرنا إلى منطقة المصب نلاحظ أن الجريان مستقر، وأنها منطقةهادئة غالباً. ولكن التجارب الجديدة في منطقة البرزخ المائي بين النهرالعذب والبحر المالح أشارت إلى أن الجريان هو جريان مضطرب، وهذه معلوماتدقيقة لم يصل إليها العلماء إلا حديثاً جداً[9]. وهذا هو أحد معاني كلمة(مرج).



باحثونيقومون بأخذ عينات من ماء ورواسب من منطقة البرزخ بين النهر والبحر (منطقةالمصب)، لقد وجد هؤلاء العلماء أن هنالك مزجاً مستمراً للماء المالحبالماء العذب، كما وجدوا اختلافات كبيرة في نسبة الملوحة والحرارةوالكثافة من منطقة لأخرى ومن وقت لآخر، ووجدوا أيضاً أن الجريان تحت سطحالماء مضطرب، مع العلم أنه يظهر للعين وكأنه مستقر، إذن وجدوا ثلاث حقائقفي هذه المنطقة وهي: اضطراب الجريان، واختلاط الماء باستمرار، واختلافخصائص الماء، وهذه المعاني الثلاثة تجمعها كلمة واحدة هي (مَرَجَ)، فسبحانالله!
3-الاختلاف: هنالك اختلاف في درجات الحرارة والملوحة تبعاً لليل والنهار،المنحني الأسود المتعرج يمثل المدّ والجزر، أي يمثل ارتفاع مستوى سطحالماء وانخفاضه بين الليل والنهار، يمثل الخط الأحمر اختلاف درجة الحرارةبين الليل والنهار، أما الخط الأزرق فيمثل اختلاف درجة الملوحة بين الليلوالنهار. طبعاً عندما يرتفع مستوى سطح البحر فإن درجة ملوحة الماء تزدادفي منطقة البرزخ، بينما عندما يكون البحر في حالة الجزر، فإن كمية الماءالعذب المتدفقة من النهر تزداد، وبالتالي تنخفض ملوحة الماء في منطقةالمصب.
وتجدرالإشارة إلى أن الاختلاف في درجة الملوحة يتبع الليل والنهار والشهروالفصل ودرجة الحرارة وحركة المد والجزر. وربما نتذكر قوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) [آلعمران: 190]. ففي هذه الآية الكريمة إشارة إلى الاختلافات والتغيراتالكثيرة التي نشاهدها خلال الليل والنهار، ومنها الاختلافات في الحرارةوالملوحة في منطقة البرزخ. وتتضمن كلمة (مرج) هذا المعنى.

منحني بياني يمثل الاختلاف في درجات الحرارة والملوحة، وذلك في خليج Narragansettحيث يختلط الماء العذب بالماء المالح. الخط الأحمر يمثل الاختلاف في درجةحرارة الماء، أما الخط الأزرق فيمثل الاختلاف في درجة ملوحة الماء، ونلاحظأن درجة حرارة الماء تراوح بين 3 درجات تقريباً و 6 درجات مئوية تبعاًلليل والنهر وذلك خلال الشتاء (شهر مارس/آذار). أما درجة الملوحة فتنخفضإلى 10 أجزاء بالألف، وتصل حتى 30 جزءاً بالألف. طبعاً الخط الأسود يمثلالمد والجزر، أي يمثل ارتفاع مستوى سطح الماء وتغيره خلال الليلوالنهار[10].
حساسية البرزخ المائي
إنالذي يتأمل التعبير القرآني (برزخ)، يلاحظ أن هنالك مسافة تفصل بين النهرالعذب والبحر المالح، وهذه المنطقة حساسة جداً، فالبرزخ هو الحاجز بينالشيئين[11]. وقد ثبُت علمياً أن هذا البرزخ المائي حساس جداً ويجبالعناية به، فهو آية من آيات الله ونعمة ينبغي أن نحافظ عليها، ولكن ماالذي حدث؟
لقدكان الناس وحتى السنوات القليلة الماضية يجهلون طبيعة وأهمية وحساسية هذاالبرزخ، ولكن اكتشفوا ذلك بعدما تلوث عدد كبير من مصبات الأنهار في الدولالمتقدمة صناعياً، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
فقدوجد العلماء أن منطقة المصبات تحوي ترسبات في قاعها تتراكم خلال السنواتالماضية، وكل طبقة تعبر عن سنة، وتعطي فكرة واضحة عن البيئة السائدة فيذلك الوقت، وعن نوعية الملوثات التي كان يتم إلقاؤها في هذه المنطقة، أيأن منطقة البرزخ لها ذاكرة ممتازة[12]!
واليومتُصرف بلايين الدولارات على تنظيف مصبات الأنهار في الولايات المتحدةالأمريكية. ويقول الباحثون إنهم كانوا يجهلون التأثير السيئ للنفاياتالصناعية والملوثات على هذه المناطق الحساسة بيئياً، ولو أن هؤلاء العلماءعلموا بأهمية هذه المناطق لكانوا أكثر حفاظاً عليها.

تعتبرمنطقة مصبات الأنهار في البحار من أجمل المناطق وأكثرها غنى وقد نشأت كثيرمن الحضارات حولها، ومنطقة المصب تكون عادة محاطة بالغابات والنباتاتالمنوعة من أطرافها الثلاثة ومفتوحة على البحر حيث يختلط الماء العذببالماء المالح. إن منطقة المصبات لها خصائص وميزات رائعة، فكل شيء في هذهالبيئة المميزة يختلف عما يحيط بها، فهي بيئة محفوظة ومحجورة وممنوعة منأي كائنات حية أخرى غير الكائنات التي تعودت على العيش فيها، ولها خصائصفيزيائية وكيميائية أيضاً تتميز بها عن غيرها من المناطق.
مياه عذبة في قاع البحر!
لقداكتشف العلماء وجود ينابيع عذبة تتدفق داخل المحيطات والبحار مصدرهاالمياه الجوفية المختزنة في طبقات الأرض. ويمكن القول بأن عملية امتزاجالماء المالح بالماء العذب لا تقتصر على الأنهار بل هنالك مياه مخزنة تحتالأرض أيضاً تتدفق وتمتزج بمياه البحر، ويحدث اختلاط واضطراب واختلاف فيدرجات الملوحة والحرارة، وبالتالي فإن التعبير القرآني (مرج البحرين)ينطبق على هذه الحالة.
وتبلغكمية الماء العذب المختزن تحت الأرض كمياه جوفية 23.4 مليون كيلو مترمكعب، بينما تبلغ كمية الماء الموجودة في جميع الأنهار في العالم 2.12 ألفكيلو متر مكعب فقط، ويبلغ حجم الماء في البحيرات العذبة 91 ألف كيلو متر مكعب، ويمكن القول بأن حجم الماء المختزن تحت سطح الأرض أكبر من حجم الماء في الأنهار بـ 250 ضعفاً[13].

رسميوضح دورة امتزاج الماء العذب بالماء المالح، فالأنهار والينابيع والمياهالجوفية تشارك في هذه العملية مع ماء البحر، ولذلك نجد البيان الإلهي يعبرتعبيراً دقيقاً (مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج)، وفي تفسير ابنكثير كما رأينا فإن البحر العذب هو الأنهار والآبار أو المياه الجوفيةوالينابيع، وجميع هذه المياه تمتزج وتختلط بماء البحر، فانظر إلى دقة كلامالله تعالى[14]!
وجه الإعجاز
1- في قوله تعالى (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ)حديث عن العمليات الفيزيائية التي تحصل فعلاً في منطقة الالتقاء بين النهروالبحر، وهي عمليات خلط مستمر وذهاب وإياب للماء، وهذا هو تماماً ما تعنيههذه الكلمة.
2-نلاحظ أن الله تعالى قال: (مرج البحرين) ولم يقل (مرج النهر والبحر)، لأنعملية المرج تتم مع الأنهار ومع المياه العذبة المختزنة في الأرض، والتيتتدفق من قاع المحيطات، وهذه المياه هي بحر أيضاً، ولكنه بحر عذب لا نراه،ولكن الله يراه وقد حدثنا عنه قبل علماء أمريكا بقرون كثيرة!
3-إن كلمة (مرج) هي الكلمة الدقيقة للتعبير عن طبيعة ما يجري في منطقةاختلاط الماء العذب بالماء المالح، بينما نجد العلماء يستخدمون عدة كلماتللتعبير عن هذه الظاهرة مثل (خلط، تمازج، حركة، اضطراب، اختلاف...)، وجميعهذه المعاني تحققها الكلمة القرآنية، فسبحان من أنزل هذه الكلمة!
4-في قوله تعالى (وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا) حديث عن وجود برزخ، وهومنطقة تفصل بين ماء النهر وماء البحر، وهذه المنطقة أو هذا البرزخ هو مايسميه العلماء بمنطقة المصب أو Estuary طبعاًهذه المنطقة تتشكل بسبب القوانين التي أودعها الله في الماء، وتسمىبقوانين ميكانيك السوائل، أي أن القرآن قد قرر حقيقة علمية قبل أن يكتشفهاالعلماء بقرون طويلة، وهذا سبق قرآني في علم المياه.

صورة بالأشعة تحت الحمراء تظهر تدفق المياه العذبة من قاع خليج Waquoitفي سبتمبر 2002، والدوائر السوداء التي تحيط بالمناطق الصفراء اللامعة هيالمناطق التي تتدفق فيها المياه العذبة من القاع الرملي وتختلط مع مياهالخليج الدافئة[15]. (WHOI).
5- في قوله تعالى (وَحِجْرًا مَحْجُورًا)،إشارة إلى أن هذه المنطقة مميزة وذات خصائص محددة تختلف عما يحيط بها منبحر أو نهر، وفيها كائنات محددة تختلف أيضاً عن كائنات البحر وكائناتالنهر، وهذه المنطقة لا تسمح للماء المالح أن يطغى على الماء العذب، ولذلكفهي كالحجرة المنيعة والمغلقة، وهذا ما يقوله العلماء اليوم.
6- في قوله تعالى: (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ)حديث عن الاختلاف الكبير في درجة الملوحة بين ماء النهر وماء البحر، وهذاما نراه فعلاً، فماء النهر يكاد يخلو من الملح إلا بنسبة ضئيلة جداً،بينما نجد أن المتر المكعب من ماء البحر يحوي 35 كيلو غرام من الملح! ولوأن القرآن وصف ماء النهر بالعذب فقط لكان هنالك خطأ علمي، إذ أن ماء النهرليس عذباً مئة بالمئة، إنما هنالك بعض الأملاح والمعادن والمواد الأخرىالتي تعطي هذا الماء طعماً مستساغاً، ولذلك قال تعالى (عَذْبٌ فُرَاتٌ).
الأمرذاته ينطبق على ماء البحر، فلم يقل القرآن (وهذا ملح)، ولو قال ذلك لكانهنالك خطأ علمي أيضاً، لأن جميع المياه في الأرض تحوي شيئاً من الأملاحبنسبة أو بأخرى. ولذلك قال (وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) كإشارة إلى الملوحةالزائدة، وهذا التعبير دقيق من الناحية العلمية.
7-تعتبر منطقة المصبات من أكثر المناطق حساسية وذات أهمية بيئية كبيرة، وهيلذلك تستحق الذكر كنعمة من نعم الله علينا، حتى إن الكثير من الحضاراتازدهرت في مناطق المصبات، مثل دلتا النيل، والمنطقة بين نهر دجلة والفرات،ونهر التايمز في مدينة لندن، ونهر هيدسون في مدينة نيويورك [16]. وإنالقرآن عندما يتحدث عن هذه المنطقة إنما يؤكد أهميتها وتميزها، مع العلمأن هذه المعلومات لم تكن متوافرة لإنسان يعيش في صحراء لا أنهار فيها ولابحار، ومن غير الممكن لبشر أن يتحدث عن هذه المناطق بدقة مذهلة لو لم يكنرسولاً من عند الله تعالى!
فياليت علماء الغرب يقرأون القرآن ويتدبّرونه، ليستفيدوا من هذه الحقائق فيالوصول إلى معرفة الله تعالى والإيمان به. ويا ليتنا نطور أنفسنا منالناحية العلمية ونسبقهم لهذه الاكتشافات! ونقول: سبحانك لا علم لنا إلاما علمتنا...











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://billal29.yoo7.com
admin
الإدارة
الإدارة
avatar

الجزائر
عدد المساهمات : 1244
ذكر
تاريخ الميلاد : 28/12/1992
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: أسرار البرزخ المائي   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 8:15 pm

اين الردود











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://billal29.yoo7.com
ramoamine

avatar

الجزائر
عدد المساهمات : 71
ذكر
تاريخ الميلاد : 05/07/1991
تاريخ التسجيل : 11/07/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: أسرار البرزخ المائي   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 8:33 pm

تسلم اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس الاحلام
أعضاء التميز
أعضاء التميز
avatar

الجزائر
عدد المساهمات : 681
ذكر
تاريخ الميلاد : 28/12/1992
تاريخ التسجيل : 11/06/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: أسرار البرزخ المائي   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 8:44 pm

شكرااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار البرزخ المائي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
billal souane :: البــــيئة و الفـــــضاء :: عالم المحيطات و البحار-
انتقل الى: